مش قادر اتقبل اللي وصلت له في كل حياتي انا كإنسان استحق افضل من اللي انا فيه و اختياراتي مع جهلي بحاجات كتير وصلتني لده كنت محتاج اخد قرارات و ابذل مجهود و اقف في وش ناس كتير عشان ابقي انسان مختلف و خسارة أنه كل ده وقته فات و اصلا أنه انا فعلا كان عندي إمكانية الوصول لأحلامي دي او لا مش قادر احدد بصراحه و لا عارف اصلا لو حاولت في كل فرصي دي كنت اختلف مش عارف ابقي راضي باللي انا فيه أو انجح في اختيارات مبنيه علي رغبات ناس تانيه و لا نافع اعيد اختياراتي و اختار اللي نفسي فيه مع عدم ثقتي أنه انجح كلامي و حياتي و مشاعري متلخبطه مش عارف احدد و ممكن يكون فشلي بقي أمر حتمي الموت شيء بيرادوني و حاسس أنه حل و انا راضي بقضاء ربنا و مش بكفر بنعمة عليا لكن الحيرة و الحزن اللي بعدي فيه مش بأيدي
طيب ربنا بيختارلنا اشياء مش على هوانا اي نعم بس اكيد هي الخير ثانيا زي ما ربنا ادالنا فرصة نتوب والتائب من الذنب كمن لا ذنب له فاحنا ممكن نطبق المبدأ دا في حياتنا كلها طول ما فينا نفس بنسعى ونحاول فلا تيأس أبدا
حد بيشتكيلي، كان بيقول ان هو خرب حياة الشخص اللي هو عايش حياته بسبب اختياراته الغلط.. هو فاصل نفسه عن رواية حياته وده مألوف بالنسبالي لاني كمان بعمل كده. المهم، قلتله انا انه عملا بكلام الرسول صلى الله عليه وسلم فيما معناه: لو علمتم ما في الغيب، لرضيتم بالواقع، وعملا بآية القرآن الكريم اللي نصت ع اننا ممكن نفكر حاجة خير لينا وهي شر، وحاجة شر لينا وهي خير، ان اختياراته كلها بالفعل هي احسن الاختيارات في كل زمان ومكان ممكن وتحت اي احتمالات ممكنة او غير ممكنة. الغيب ده ببساطة، مش الماضي بس، ولا الحاضر بس، وانما هو اي حاجة احنا بنجهلها، اي احتمال وارد الحدوث او غير وارد الحدوث، اختيارات كان ممكن نختارها بس سبناها، فرص عديناها، اخطاء عملناها، حاجات اصلا ممكن متكونش موجودة على الكوكب واحنا مش عارفينها، نظرا طبعا لمحدودية قدراتنا، بس الحاجات دي نفسها هي الغيب، احتمال فعليا مش موجود على الارض.. كل حاجة عملناها في حياتنا، مخيرين كنا او مجبرين، ف هي هتكون احسن حاجة عملناها بالنسبة لكل الاحتمالات التانية، أي اختيار، اي فراق، كل ده لو علمنا ما في الغيب اللي هو الباقي كله، هنرضى بيه..
فيه حاجة كنت كاتباها، هنسخها واعملها بيست هنا.. حاساها هتفيدك اوي.