السماء حمراء دامية، والشمس أوشكت الغروب ودمعة من عيني دانية، تشكو قهر مغلوب لم يجد فرصة آتية، وقُتِل قبل خوض حروب ولو أنه قُتل عند الثانية، لقبل موته المكتوب لكنك حكمت وكنت قاضية، ولم تري دليلا مكتوب فوالله لو رأيت ما فيّ، ما كنت لِأكون بمحجوب فما غبت عن بالي ثانية، وراقبتك من كل الدروب رأيتك في خيالي ملاكا بريئا يذيب القلوب فأحببت الملاك في خيالي، فشتان بين خيالي وواقعي وما من هروب فكرهت يميني وكرهت شمالي، فلماذا ما كنت بمرغوب فلم أر إلا هي، وما كنت لها بمحسوب وكرهت نفسي ثانية… لماذا لم تلاحظني؟ أكنت معيوب؟ ولا أدري ما بي، ولا أدري لماذا صدري مكروب لم أرد أن أكون لك، ولم أرد أن أكون مطلوب وأنا لا أحب نفسي حتى احبك، ولا اريد أن أكون محبوب ولا أريد منك شيئا، لكني أفرغ هم القلوب فكتبته في قصيدة… سُطّرت بقلمي المشطوب. (القصيدة من تأليفي اهداءً للي ماتتسماش )
جميله اوي بسم الله ماشاء الله