أنا حابب أشرح بشكل مرتب طبيعة علاقتي ببنت قريبة مني جدًا وتأثير الموضوع ده عليا نفسيًا، لأن بقى مأثر بشكل واضح على حالتي ومشاعري وطريقة تفكيري. أنا أعرف والدها من سنة 2012 تقريبًا، والعلاقة بيني وبينه كويسة جدًا من زمان، وهو بيعتبرني زي أخوه الصغير. وكمان كنت أعرف والدتها الله يرحمها، وكان بينا معرفة واحترام، وروحتلهم البيت قبل كده في رمضان مع ناس من أصحاب والدها. وبعد وفاتها روحت عملتلها عمرة في مكة. بالنسبة للبنت نفسها، إحنا بدأنا نقرب ونتكلم بقالنا حوالي 3 شهور، وبقينا بنتكلم بشكل شبه يومي سواء شات أو مكالمات طويلة، وفي بينا راحة وونس وضحك وهزار واهتمام واضح جدًا. في عيد ميلادها جبتلها هدية إنسيال وسلسلة إكسسوار ستانلس ستيل، وكانت هي اللي مختارة شكلهم، بس كنت واخد الموضوع بطريقة غير مباشرة، وهي فرحت جدًا وقبلت الهدية وشكرتني، وكمان كنت أول واحد يهنيها في عيد ميلادها. إحنا أحيانًا بنتقابل في مكان شغلها لأن والدها شغال معاها، وأنا بروح هناك بشكل طبيعي وبنتكلم وقت ما تكون فاضية، ووالدها عارف وموافق بشكل عادي، ومفيش أي تجاوزات بيني وبينها لا في كلام ولا تصرفات. مع الوقت بدأت أحس إن وجودها فارق معايا نفسيًا بشكل كبير جدًا، وبقيت أحس براحة وهدوء لما بنتكلم، ولما التواصل يقل أو تبعد شوية بحس بتأثر نفسي واضح وقلق عليها. هي قبل كده قالت إنها حسّت إني ممكن أكون بضغط عليها عاطفيًا أو براقب أي تغيير في كلامها، ومن وقتها أنا بحاول أكون أهدى ومتزن أكتر في التعامل. وفي مرة حصل إنها كانت مضايقة وحكتلي، وأنا وقتها سمعتها واحتويتها، لكن بعد كده لما الموضوع اتفتح تاني حصل نقاش خلاها تزعل وتقول إنها غلطانة إنها حكت، وده خلاني أحس إنها بقت أحيانًا تكتم اللي جواها. في نفس الوقت علاقتنا مش مبنية على مشاكل أو فضفضة بس، بالعكس فيها هزار وضحك وقرب وراحة كبيرة، وأنا بحس معاها أمان وارتياح. أنا عندي مشاعر حقيقية ناحيتها، وهي غالبًا حاسة بده من أسلوبي، لكن لحد دلوقتي مفيش اعتراف رسمي كامل من ناحيتي، وخطتي إني أكون مستقر شغلًا الأول وبعدين أتكلم بشكل رسمي ومحترم. أنا خايف جدًا من الرفض أو إنها تبعد، لأني متعلق بيها نفسيًا، وبحس إنها مصدر راحة وأمان كبير في حياتي، وده بيخليني أتوتر لما كلامها يقل أو يبقى مختصر. كمان أنا بحكيلها أحيانًا عن ضغوط البيت ومشاكلي العائلية، وبحس إنها بتسمعني بطريقة مريحة. وفي نفس الوقت، بعد ما صرّحت لها بمشاعري حصل حوار مباشر بينا، وهي قالت إنها حسّت إن أسلوبي متغير معاها، وأنا اعترفت بده، وقلت إني فعلًا مهتم بيها بس مش عايز أضغط عليها أو أخسرها. هي سألتني عن طبيعة مشاعري، فقلت لها إن فيه إعجاب وارتياح وقبول، وإن أنا متقبلها جدًا، وهي من ناحيتها قالت إنها مش حابة تكون سبب في أذى أو تعلق حد بيها، وكمان قالت إن فيه فرق سن وإن والدها ممكن يرفض، وإن فيه كذا شخص متقدم لها وهي محتارة. أنا طمّنتها إني مش مستعجل، ومش عايز ضغط، وإن أي قرار لازم يكون براحتها ومن غير أي توتر، وإن لو في قبول هنتكلم بشكل رسمي مع الأهل في الوقت المناسب. ومن ساعتها وأنا في حالة انتظار لردها النهائي، ومش عارف إذا كانت هتوافق أو ترفض أو هتحتاج وقت أكتر. اللي حابب أفهمه: هل تعلقي بيها طبيعي ولا زائد؟ إزاي أوازن بين الاهتمام والخوف؟ إزاي أتصرف بشكل صحي من غير ما أضغط عليها؟ وهل الأفضل أستنى ردها الأول ولا أتكلم بشكل مباشر تاني؟ وإزاي أتعامل لو حصل رفض أو قبول؟ أنا مش عايز أضغط عليها خالص، وكل اللي يهمني إنها تكون مرتاحة وصريحة مع نفسها ومعايا، حتى لو النتيجة مش في صالحي.
اتمنى إني أتحب كدا وان شاء الله تجتمعو بالحلال🤍