أصعب شعور ممكن يعيشه الإنسان إنك تكبر وإنت حاسس إن في حتة جواك ماتت بدري… ومن ساعتها وإنت بتحاول تعوضها في أي حد يقرب منك. من بعد ما أمي ماتت وأنا طفل، وأنا حرفيًا بقيت بجري ورا أي اهتمام، أي كلمة حلوة، أي إحساس بالأمان… حتى لو من ناس كانت بتأذيني أو بتستغل احتياجي ده. كنت أحيانًا أوافق على وجع كامل بس مقابل إني محسش إني لوحدي. الناس كانت فاكرة إني عادي، لكن محدش كان شايف كمية الفراغ اللي جوايا، ولا قد إيه كنت محتاج حد يحتوي الطفل اللي اتسحب منه الأمان بدري جدًا. أوقات بحس إني طول عمري مش بدور على ناس… أنا بدور على الإحساس اللي راح مع أمي. والمؤلم أكتر إنك مع الوقت تتعود تكتم، تضحك، تمثل إنك بخير، بينما من جواك حرفيًا بتنهار في هدوء ومش لاقي حد يفهمك بصدق. يمكن أول مرة أكتب الكلام ده بالشكل ده… بس بجد تعبت من حمل كل ده لوحدي.
لا يمكنك رؤية أي نصيحة في هذا المنشور لأن الناشر اختار تلقي النصائح بشكل خاص. إذا كنت ترغب في مشاركة نصيحتك، اكتبها ببساطة في المربع أدناه.
سجّل الدخول لتقديم نصيحة خاصة