ف عتمة السماء بين النجوم دائما ما كنت أخاف من كل شيء يقترب أكثر مما ينبغي، لأنني أعرف جيدًا كيف يمكن لتفصيلة صغيرة أن تترك أثرًا لا يرحل. لذلك كنت دائمًا أهرب قبل أن أتعلق، وأبتعد قبل أن يصبح الشيء جزءًا مني كنت اصنف كبارد الاشخاص ولكن لم يفهمني احد بما فيه الكفايه ف كنت اميل دائما الابتعاد والوحدة. ومع الوقت لم يعد خوفي من السقوط نفسه، بل من الشعور بالأمان. كل مرة ظننت أنني وصلت إلى مكان آمن، خرجت منه أكثر انكسارًا، حتى أصبحت أتردد أمام الطمأنينة وكأنها فخ ينتظرني. شعورا لم استطع ان اصفه ولكنه دائما ما يحدث حقا. وربما لهذا السبب أصبح عقلي مزدحمًا أكثر مما يجب. أبحث خلف الكلمات، وأرهق نفسي بمحاولة فهم كل ما لا يُقال، وأمنح المواقف أكبر من حجمها لأنني أشعر بها بعمق لا أستطيع إيقافه. أدور في دوائر من التفكير لا تنتهي، فقط لأجد لحظة سلام لا تأتي. وفي النهاية أدركت شيئًا متأخرًا... أنني كنت أخوض كل هذا وحدي. أخاف وحدي، أفكر وحدي، وأحارب تلك المعارك الصامتة وحدي. لم يكن أحد يرى حجم ما يحدث بداخلي، ولا عدد المرات التي جمعت فيها نفسي بعد كل سقوط. ومع ذلك استمريت. لذلك إذا بدوت قويًا يومًا، فلا لأن الحياة كانت سهلة معي، بل لأنني اعتدت أن أنقذ نفسي بنفسي، حتى في اللحظات التي كنت فيها بأمسّ الحاجة لأن ينقذني أحد. كنت مع الله وكفي بالله وكيلا ...
لا يمكنك رؤية أي نصيحة في هذا المنشور لأن الناشر اختار تلقي النصائح بشكل خاص. إذا كنت ترغب في مشاركة نصيحتك، اكتبها ببساطة في المربع أدناه.
سجّل الدخول لتقديم نصيحة خاصة