زمان كنت أنا اللي رايح المدرسة، ماسك إيده علشان أحس بالأمان،كل حاجة كانت بسيطة.. شنطة جديدة، طريق طويل، ونظرة خوف ممزوجة بحماس.كنت مستعجل أكبر، أعيش، أفهم، أوصل…بس مكنتش عارف إن الكِبَر بيجي ومعاه حنين، ووجع اسمه “الذكريات”.ودلوقتي أنا اللي ماسك الإيد الصغيرة دي وبوصّلها المدرسة،بنفس الطريق يمكن، بنفس ضوء الشمس اللي كان بيغمرني زمان،بس المرة دي أنا اللي بخاف عليها من الزحمة،أنا اللي ببص في وشها وبشوف نفسي من سنين.كبرنا من غير ما نحس، الأيام سرقتنا بهدوء،اتبدلت الأدوار، وبقينا إحنا اللي بنطمن غيرنا،بعد ما كنا إحنا اللي بندوّر على الطمأنينة.قد إيه الزمن بيعدي بسرعه…ياخدك من ضحكة طفل، يرميك في مسؤولية راجل،ومن غير ما تحس، تلاقي نفسك في نفس المشهد،بس المرة دي… إنت الكبير، وإيدك هي اللي بتتشدّ مش بتتشبك.
اعيط طيب ولا اعمل ايه دلوقتي حرام عليك
انا دمعت ليه دلوقتي 🙂🙂💔