أكتب لكم اليوم بعد عام كامل من الصمت والكتمان عام عشت فيه غصة ودمارا نفسيا وجسديا لا يعلم به إلا الله بدأت قصتي عندما دخل شخص إلى حياتي أعجبت به وتعلقت به لدرجة المرض في البداية كنت واضحة جدا معه أخبرته أنني أخشى الخذلان ولا أريد علاقات عابرة لتمضية الوقت بل أبحث عن ارتباط رسمي طمأنني بوعود كثيرة وأشعرني بالأمان والدعم وغمرني بالاهتمام والهدايا حتى ملك قلبي تماماً ولكن فجأة وبكل برود قال لي: "مشاعري بردت ولم أعد أرغب في الحديث معك"ثم رحل وتركني كانت كلماته كسكين طعنتني في صدري. دخلت بعد ذلك في حالة اكتئاب حاد اعتزلت الناس توقفت عن الخروج وفقدت شهيتي تماما حتى تدهورت صحتي الجسدية ونحل جسدي والأنكى من ذلك أنني في أوج عذابي حاولت البكاء والتفريغ لأقرب الناس لي (وحتى لأمي) لكنني لم أجد سوى البرود والتجاهل وكأن وجعي لا يعني أحدا مما جعل الوجع مضاعفا بقيت أقاوم هذه الظلمة بمفردي التجأت إلى الله سبحانه وتعالى وكنت أفرغ طاقتي السلبية في الأعمال المنزلية الشاقة والتنظيف طوال اليوم قسرا حتى لا أترك مجالا لعقلي بالتفكير مؤخرا فقط تشجعت وواجهت أمي وأخبرتها بكل ما عانيته بمفردي طوال هذا العام ورأيت علامات الندم والشعور بالذنب على وجهها بعد أن أدركت حجم معاناتي أنا اليوم أحاول بكل ما أوتيت من قوة أن أقف على قدمي مجدداً من أجل مستقبلي ودراستي رغم أن الغصة ما زالت في قلبي ولم أنسَ شيئاً مما حدث أكتب لكم لأفرغ هذا الحمل الثقيل وأريد أن أسمع نصائحكم: كيف يمكنني تجاوز جرح الخذلان هذا تماماً؟ كيف أستعيد نفسي وصحتي وتركيزي وأمضي قدماً في حياتي بعد كل هذا الدمار؟
لو مش بتشتغلي انزلي أو ادرسي لكن مش من البيت اتعاملي مع ناس املي وقتك ومتسبيش دماغك للتفكير اهتمي بصحتك وشكلك مش عشان حد لكن عشانك
أنا افضل حل قابلته في حالتي اني تقربت إلى الله ثم عرفت صحاب جداد صالحين وبقيت أخرج واقضي وقتي معاهم وأجرب هوايات
وربنا يطبطب ع قلبك وتعديها ع خير