أتمني إني أتسمع ولو لمرة واحدة ف حياتي .. أنا أهلي سكتوني اكتر من سبع سنين عشان كدا لما بتجيلي فرصة أتكلم بتكلم وبطلع كبتي ف الكلام عشان انا محدش سمعني ومحدش بيسمعني .. أنا حلمت برؤية ان امي سلمتني للحكومة لما حصلت مشكلة ونفس الرؤية اتكررت بنفس كلامها بنفس كلامها بنفس كل حاجة .. أنا ف يوم من الايام كنت الأول علي دفعتي وكان هدفي أكون عالم نووي حاجة أكبر من احلام سلالتي كلها لدرجة انهم كانوا خايفين عشان أختارت طريق محدش مشي فيه خطوة قبل كدا ومشافوش حاجة زي دي قبل كدا، كنت بصلي بالناس ومؤذن صوتي أعتقد ان احلي من ناس كتير اوي ف البلد عندنا ولما رحت شغل بعيد شوية كنت المؤذن هناك بتاع الجامع وصليت بيهم .. وقتها حصلت حاجة صعبة عليا اوي مقدرتش استحملها ووقعت ف الوقت دا استنين اهلي كنت بصرخ وبعيط اني رجعت لنفس الفترة اللي لسة خارج منها بالعافية بس محدش سمعني محدش سمع ان فيه مخلوق هنا قادر يغير كل حاجة وينقلهم لحياة ميحلموش بيها محدش لحقني وقعت ف كل حاجة بالمعني الحرفي وطول السنين دي مفيش زميل ولا صاحب وتيلفوني كان بيرن كل كام اسبوع بس كل دا ميجيش حاجة جنب اللي عشته فعلاً .. محدش شاف حاجة بس انا امي كانت عارفة ان الدكتورة دي مش كويسة وودتني اتعالج عندها بعد سنين ببوس رجليها عشان اتعالج او حد يلحقني والاخصائي زيها واتشخصت غلط وقعدت سبع شهور باخد علاج هلك جسمي وقتلني وبطلت العلاج مرة واحدة لما رفضت ابطل وكنت هموت من اعراض الانسحاب .. انا اتكلمت معاها مليون مرة بس هي كأنها مش سمعاني او انا شبح مش متشاف .. أنا أمي مخدتنيش ف حضنها ولا مرة .. مكنتش عايز حاجة غير حضنها وحنيتها عليا وكنت هرجع أحسن من الأول .. كنت نفسي ف حضنها بس وكل جروحي اللي بتنزف كانت هتخف كأنها مكنتش موجودة .. لما كنت بروح لجدي عشان اشتكي كان بيفكرني مجنون لدرجة اني شنقت نفسي بس المروحة وقعت عليا يعني حتي وانا بـنـتـحـر مظبطتش معايا .. مقدرتش افهم ولا اعترض ولا استوعب ولا اقوم ولا اصرخ ولا قدرت حتي أعيش .. بتصعب عليا نفسي وانا شايف اخواتي ف العيد أقل واحد فيهم بيجيب طقمين وأنا قعدت سنتين محدش جابلي هدوم ولما قررت اقولهم لية مجبتوليش قالولي ما انت اللي مطلبتش !! .. أنا بس مكنش نفسي ف حاجة غير إني أعيش وأعيشهم معايا بس أمي رفضت
لا يمكنك رؤية أي نصيحة في هذا المنشور لأن الناشر اختار تلقي النصائح بشكل خاص. إذا كنت ترغب في مشاركة نصيحتك، اكتبها ببساطة في المربع أدناه.
سجّل الدخول لتقديم نصيحة خاصة