تعبت أدور، وتعبت أدي فرص، وتعبت أقنع نفسي إن الخير لسه موجود. يمكن في يوم من الأيام كنت مؤمنة إني هلاقي شخص أقدر أثق فيه، لكن دلوقتي حاسة إن الأمل نفسه بقى أبعد من أي وقت فات. مش عشان مفيش ناس كويسة، لكن عشان كل مرة كنت بحاول أصدق حد، كنت بلاقي سبب جديد يخليني أخاف. وكل مرة كنت بقول لنفسي إن المرة دي مختلفة، كنت برجع أصلح أثر خيبة جديدة. بقيت حاسة إني استهلكت كل الطرق الممكنة عشان ألاقي شخص أرتاح له وأطمن له. تعبت من الشك، وتعبت من الحذر، وتعبت أكتر من إني أكتشف إن الناس مش دايمًا زي ما بتبان. يمكن أسوأ حاجة حصلت مش إن ناس أذتني، لكن إنهم خلوني أفقد قدرتي على الثقة. خلوني أبص لأي شخص جديد بعين خايفة قبل ما أبصله بعين متفائلة. ودلوقتي، لأول مرة، حاسة إني معنديش طاقة أدور تاني. كأن الدنيا دي خلتني أقتنع إن الشخص اللي بدور عليه مش موجود أصلًا، أو على الأقل مش مكتوبلي أقابله. وكل اللي فاضل جوايا سؤال واحد: هو فعلًا لسه فيه ناس كويسه فالدنيا دي؟
كل حاجه ليها وقتها بس احنا اللي مش فاهمين من كتر ما اختبرنا كل حاجه مش على مقاسنا
لا مافيش