Watermelon_20176
🇪🇬
يشعر بـ محبطمحبط

بكتب الكلام ده وأنا في حالة من الإنهاك النفسي التام، مش عارف أبدأ منين ولا إزاي أعبر عن حجم الحمل اللي شايله. عندي ١٨ سنة، في تالتة ثانوي، والمفروض أكون في قمة طاقتي، بس الحقيقة إني واقف في نص الطريق، مش قادر أتحرك، وكل تفكيري بيتمحور حول سؤال واحد: 'إيه اللي بيحصل لي؟'. ​أنا بمر برحلة تعافي بقالها ٧ سنين من إدمان الإباحية، وبحمد ربنا إني بدأت أشوف النور، بس في وسط الطريق ده اكتشفت إن الجروح اللي جوايا أعمق بكتير من الإدمان نفسه. اكتشفت إني كنت ببحث عن الحنية والأمان في أماكن غلط، وفي علاقات سطحية استنزفتني وشوهت فطرتي، وكنت فاهم غلط إن الحاجة دي ممكن تتعوض بره البيت، لحد ما عرفت إن ده أمان مبيجيش غير من حضن أم، أو كلمة طيبة من أخت، أو دفء عيلة.. حاجات حرمت نفسي منها أو اتحرمت منها، فكنت بدور على بدائل واهية بتزود جرحي جرح. ​أنا دلوقتي حاسس بطفل صغير جوايا، لسه واقف في مكانه، مستني أمه تيجي تاخده في حضنها وتطمنه وتوديه لبيته اللي هو فيه، مش عارف هي هتيجي ولا لأ، بس اللي أعرفه إني تعبت من التمثيل، وتعبت من إني أظهر للناس إني 'زي الفل' وأنا من جوايا مهدود. ​أنا مش طالب المستحيل، أنا بس محتاج حد بجد يسمعني، حد يحتوي التخبط اللي أنا فيه، حد يطبطب على الوجع ده بكلمة صادقة، لأن الضغط زاد عن طاقتي. رغم كل ده، لسا بكررها وبقولها من كل قلبي: 'الحمد لله على كل حال'، ومستني بكرة، ومستني حد حقيقي يمد لي إيده ويقولي: 'أنا هنا عشانك

لا يمكنك رؤية أي نصيحة في هذا المنشور لأن الناشر اختار تلقي النصائح بشكل خاص. إذا كنت ترغب في مشاركة نصيحتك، اكتبها ببساطة في المربع أدناه.