كيف حالكم؟ هناك شيء سأحاول أن أشاركه لكم. جاء لي وقت وكنت في ممصد. أنتم مشهورين في القناة الحربية وكذا. وبعد ذلك ظلعت لظروف مرضية. حصل لي مشكلة وكذا وظلعت. وكان حولينا أصدقاء كثير وقتها وكنت أعزهم كثيرا. وعندما ظلعت وكذا لم أجد أحد يقف جنبي كثيرا في الأزمة التي كنت فيها. خاصة أن نفسي كانت متدمرة. أنا كنت من يعني دي الوقتي يعني فضلت فترة ما بتكلمش معهم وبعد كده هم جم رجوا عشان يكلموني تاني بعد ما وقفت على رجلي وأنا قلت لهم لا مش هنتكلم ورفضت أنزل معهم بس كان فيه أحد أو اتنين كده كانت علاقتي بيهم لحد ما يعني حتى لو من باقي كويسة وكنت لسه في كتب كتاب واحد فيهم وكده دلوقتي وهو بيكتب الكتاب وفرحان وكده دمعت يعني وقمت بعدها حضنته ومشيت سلنت على باقي الناس يعني اللي هم اللي أنا كنت أعرفهم من نفس الشيء ومشيت يعني أنا مش عارف المشاعر المطلوباتة جوايا دي من إن كده ومن إن كده هل مثلا ممكن تكون شاية من حد وفي نفس الوقت فرحله أو مثلا يكون الشخص ده لحد ما يعمل معك حاجة مش قادرة حاجة في نفس الوقت لما تتحط في موقف زايدة تفرح له عادي اا زي قدر لها لسه على ان ده موقف يعني باخروجش معاهم وكده يعني. فانتم ايه رأيكم? ايه رأيكم في الموقف? حاولوا تساعدوني لان افهم نفسي في النقطة دي لان انا مش فاهمني قوي يعني.
هو تقريباً علشان بيكون جوانا احنا كويسين اوي لدرجة ان احنا مش عارفين نبقي وحشين مع الناس الي اسلوبهم كان مؤذي معانا
عامة اكيد انت شايل منه بس ده عشان انت قبلك مش وحش خالص بالعكس فرحتله و اتعاملت عادي مع ان لو حد غيرك مكانش هيتعامل اصلا
عشان انت شخص نبيل 🖤
أنت صعبت عليك نفسك وإختارت تعزّها برفضك إنك ترجع معاهم وكده بس في الحقيقة أنت زعلت ولكن مش شايل في قلبك لدرجة تمنعك إنك تتعامل معهم نهائي ولكن بحدود وحتي صاحبك ده أنت قولت أنه كانت علاقة بينكم كويسة إلي نوعًا ما يبقي طبيعي تفرحله جدًا
الانسان كائن رمادي عنده كل المشاعر وضدها و الي قدامك هو الي بيطلع اللون من جواك ، انت فرحت له لان ده موقف فرحه و انت جواك نضيف و شاركته لحظته ، لو عتبت عليه بعدين في المواقف الي مكنش فيها كويس معاك هتفهم من رد فعله هو صافي لك و الموقف مكنش مقصود و لا هو مش صافي لك و كان قاصد يأذيك و ساعتها هتحدد موقفك
تصرفات كل إنسان بتكون من جوا اللي جواه حلو بيعمل كل الحلو و مش بيعرف يكون وحش