تعودت أن أستمع بدل أن يُستمع إليّ، تعودت أن أسمع الانتقاد لأني لم أكن أجيد تشكيل الجمل جيدا فأسمع ضحكات الاستهزاء من اخوتي، تعودت على سماع فضفضات أمي بالساعات دون أن احكم عليها او اخبرها انها مخطئة لأني لو انتقدت ما أقول ستغضب و تنسى أني الوحيدة التي قد تجلس معها لساعات تستمع لها دون ردّ أو نقد ، تعودت على كلمة أنت شاطرة و صغيرة أيّ هموم تملكين ؟ ، ربما المشكل أني لم أكن أجيد التعبير و هم لا يجيدون الاستماع و اصبحت الآن مرتعبة من أن أحكي أو أن لا أجد من يستمع اليّ.. العائلة لا تعلم أنك تعيش حياة غير الحياة التي تعيشها معهم ..
اعتاد الهدوء حتى نسى كيف يتحدث. عندي نفس المشكلة بس بحاول اتخطى بأني اقنع نفسي اني مرغوب، بفرغ كلامي دا فى الكتابة،الرسم أي حاجة اشتت بيها دماغي عشان متسوحنيش.
ربي معاك
خليها على ربي يا راجل والله مكان شي الدنيا هاذي رانا كل ضياف
يودي الهدرة باطل