و٣ مرة قبل رمضان بأسبوع جدتي اتوفت ودي الوحيدة اللي حضرتهاوعرفت يعني ايه اجداد لان اهل بابا متوفيين ووجدو والد ماما مات وماما طفلة جدتي كانت جميلة اوي شكلا وطبعا بس احنا مكناش مقدريين نعمة وجودها كنا بنقعد بالساعات تحكيلي قصة جدو وحنيته وازاي كل الناس بتحبه كنت بسمعها كل مرة وكأنها اول مرة لدرجة اني حفظت كل حاجة وعرفت تفاصيل ماما نفسها ماتعرفهاش حضرت معاها ازاي ست عندها ٢٧ سنه معاها خمس اطفال بتربيهم لوحدها وبتخدم حماتها لاجل عيون حبيبها اللي مات وبتخدم مامتها الارملة وبتشتغل ازاي ربت رجالة وجوزت بناتها وعلمتهم يخافوا الحرام زي ماابوهم علمها شوفت بعيني كرمها على كل الناس حتى وهي معهاش وعطفها على قطط الشوارع شوفت ست كانت بتحسن بأحسن ماعندها مش اللي فاضل منها وشوفت ازاي الدنيا شغلت ولادها عنها لحد مابقت قعيدة وعندها زهايمر والخمس عيال اللي ربتهم لوحدها بيفتكروها كل فين وفين شوفت قسوة ابنها البكر اللي كانت بتبديه على نفسها وكبرته هو وعياله وهو بيرميلها بواقي اكل ومقعدها لوحدها من غير رعاية حتى العلاج استخسره فيها وهي اللي فاتحة لابنه صيدلية لاجل عيونه حتى فلوسها اخدها ليه وذل اخواته البنات عشان يديهم مفتاح البيت يدخلولها وازاي ماسبهاش تروح دار رعاية حتى وهي مش فاكرة حاجة غير اسمه تقريبا اتعودنا على الحالة دي واكتفينا بالمرة اللي كل كام شهر نعرف نشوفها فيها لدرجة ان بناتها كانوا بيدعولها بالموت عشان ترتاح من وجعها الست اللي كانت بتصلي الصلاة اكتر من مرة عشان ناسية هي صليتها ولالا وهي مش قادرة تتحرك واللي نسيت حتى اسمها ماكنتش بتقول غير الله ربي والاسلام وديني ومحمد رسولي الست اللي كانت بتمسك ايدي كل مرةوتقولي انتي مين يقمرة خليكي قاعدة معايا وتديني الشوكلاته اللي جبتهالها عشان ماعهاش حاجة تديهاني وتفضل تديني الاكل اللي تعرفش هتاكل زي تاني امتى وهي بتعيط عشان معهاش حاجة تديهاني ماتت ماتت لوحدها زي ماعاشت لوحدها وكل اللي ظلموها محدش حاسس بحاجة حضرت غسلها وبوست راسها وحضنتها شوفتها بتضحك زي ماكانت بتضحك وهي بتتكلم عن حبيبهاوكانت اجمل من اي مرة شوفتها فيها كل يوم بصحى عشان اروح اقعد معاها بس بفتكر انها مابقيتش موجودة خلاص ولسه بدعيلها ربنا يشفيها واسمعهم بيقولوا ربنا يرحمها
انا ماتخطيتش ومش عارفة ازاي اتخطى الناس اللي بنيت عليهم حياتي حياتي بقيت فاضية اوي لدرجة اني بستنى انام عشان اشوفهم في حلمي عشت فقدان ٣ اشخاص من اهم الناس في حياتي المرة الاولى كان عمي عشت معاه طفولتي كلها صاحبي الوحيد وابويا والوحيد اللي بيحبني من غير مقابل عشت معاه ٨ سنين وهو مريض وبحكم ان كنت هادية جدا حياتي كانت عبارة عن المدرسة بدون صحاب واحل الواجب عشان اقضي باقي اليوم معاه يتكلم معايا وياكلني ونلعب سوا ويسرحلي شعري اول يوم رمضان روحت البيت عشان اشوف ماما خلصت الفطار عشان نروح نفطر مع عمو رجعت لقيته مات مابكيتش يوم مااتوفى وكنت هادية جدا لدرجة اني كنت بواسي الكل بخبر موته بس كل ما ازعل من حاجة ابكي على موته وبتعب كل ما تيجي ذكرى وفاته من غير مااعرف السبب حتى لو نسيت التاريخ تاني مرة كانت من ٦ سنين ابنه الوحيد على اخواته البنات واصغرهم ماقضؤتش وقت معاه كتير وكنا بنتخانق دايما بس قبل وفاته حسيته شبه باباه اوي وكان بيتعامل معايا كاني اخته الصغيرة وبياخد راي في حاجات كتير واتعلقت بيه اوي ماحضرتش خطوبته لاني كنت تعبانة روحت اباركله تاني يوم بعد الدرس وفي ليلتها الفجر صحيت على خبر وفاته في حادثة ومن وقتها مش بعرف انام قبل الفجر عقلي اتبرمج ان ممكن نصحى نلاقي اننا خسرنا حد تاني وبدل مااعيط كنت بضحك وعقلي لسه مقتنع انه عايش بس انا مش بشوفه عشان هو مشغول واننا مابقيناش قريبين ولسه حاطة رقمه على موبايلي
الشخص ده كان خال امي يعني جدي كنت بحبه اوي ومعلقه بي جدا خاصتا قبل لما يتعب بيوم كان معانا في المصيف وبنلعب وبضحك لحد لما رجع البيت وتعب فجأة وقعد فتره في السرير لحد لما مات انا كنت ساعتها رابعة ابتدائي ويوم العزاء الصبح كنت عند تاته وكان قدام الشباك ارض فاضية انا شفتوا جاي من بعيد وبيشورلي وبيضحك وسعتها اقعد انده علي لحد لما عيط ومكنتش مستوعبه حاجه بجد فراقه صعب اوي ربنا يرحمه ويرحم اموات المسلمين والمسلمات أجمعين
ما تخطيت وفات ولد خالتي ،طول عمرنا بعض ومتربين مع بغض لدرجة الناس كانو يحسدونا على خوتنا ،كان عندي قبل لا يتوفى طلع من عندي تاريخ11/9/2020ركبت سيارته وقلب ٨ مرات وترقد بالعناية المركزه شهر وبعدها توفى واللين صرت كل يوم جمعه اجي ازور قبره واحكي له كل اللي يصير معي ، الله يرحمه ويغفرله يارب العالمين.
بحس اني مش عارفه اخد موقف من ناس رغم انهم بيدايقوني كتير سواء صحابي او اهلي حتي معرفش ليه بس ليهم مواقف بتدايقني وبردو مش باخد موقف جامد شبه ما انا عايزة ف دماغي عشان مش عايزة خناقه و مش عايزة اخسرهم رغم ان المواقف تستاهل اني اخد فيها موقف و هما لو مكاني كان اخدو موقف
قد يحتوي هذا المنشور على محتوى حساس لماذا هذا مخفي؟
الصراحه حاجات كتيره و اولهم ان أبويا يختفي ده اكبر مخاوفي هي و اني اموت على سوء خاتمه او ان كل الذكريات الحلوه تبقى مجرد ذكرى و تأذيني جامد بعدين او ان اقرب الصحاب ليا يختفوا في يوم و ما نكونش عارفين حاجة عن بعض ، اني اكبر بالعمر ، و المشكله ان كل الحاجات دي فعلا هتحصل في يوم ....