انا عندي مشكله فس الثقه بالنفس مهما عملت من انجازات بشوف نفسي قليل حتي ناس كتير الحمدلله بتمدحني بحس برضو ان هم احسن مني ممكن كلمه وحشه تأثر عليا سنين حتي لو من شخصيه كرهاني حد عنده حل تعب
انا عندي مشكله فس الثقه بالنفس مهما عملت من انجازات بشوف نفسي قليل حتي ناس كتير الحمدلله بتمدحني بحس برضو ان هم احسن مني ممكن كلمه وحشه تأثر عليا سنين حتي لو من شخصيه كرهاني حد عنده حل تعب
علي فكره لما بتعمل حاجه و بتحس انه قليله دي ميزه مش عيب ده معناه انك عايز تقدم احسن بس اعتقد مشكله دي جاتلك من أهلك كانوا بيقارنوك بحاجه باين
هما اهلك السبب لو عرفت تروح لثيربي حلو اوي ولو مش موجود خليك مع الناس ال بتحبها بس
أولاً: أنا حاسس بيكي ومقدر جداً التقل اللي بتمرّي بيه.. العيشة تحت ضغط "رأي الناس" وانتظار "كلمة حلوة" عشان نحس بقيمتنا ده حمل تقيل ومُرهق للأعصاب جداً. إحساسك إن الكلمة الوحشة بتأثر فيكي لسنين مش معناه إنك ضعيفة، ده معناه إن قلبك حساس بزيادة وده مخلّي حمايتك النفسية مكشوفة قدام أي حد. ثانياً: ليه ده بيحصل؟ (التفسير العلمي المبسط) اللي بتمرّي بيه هو نوع من "الاستحقاق المشروط"؛ يعني عقلك اتبرمج إن قيمتك كإنسانة مربوطة بـ (إنجازك + مدح الناس ليكِ). فلو الإنجاز قل أو حد انتقدك، بتحسي إن قيمتك نفسها بتقل. غالباً ده نتاج تربية كان فيها مقارنات كتير أو كان الحب والمدح فيها مرتبط بس بالنجاح، فبقتي بتدوري على "رضا اللي حواليكي" عشان تقدري ترضي عن نفسك. ثالثاً: الحل يبدأ من هنا (خطوات عملية): افصلي بين "ذاتك" و"فعلك": إنتِ غالية ومحترمة لمجرد إنك إنسانة، مش عشان عملتي إنجاز. الإنجاز ده "إضافة" ليكي، لكنه مش "أصل" قيمتك. فلترة الكلام: لما حد يقول كلمة وحشة، اسألي نفسك: "هل الشخص ده خبير في حياتي؟ هل رأيه حقيقة ولا مجرد تفريغ لنقص جواه؟". متخليش عقلك مخزن لكلام ناس هما أصلاً مش متصالحين مع نفسهم.
انت تقطع سوشيال ميديا طب بس هي مشكله مش سهلة فاهمني يعني طول انت مش عارف ده سببها ايه مش هتعرف تبطلها و انا مش خبير اوي بس يسطا أنت مميز و رائ اي حد ولا بيقدم ولا بيأخر و مش شرط تثبت لي حد اي حاجه مش شرط تطلع احسن واحد علي كوكب
Same💔