ظي رواية حياتي الجزء التاني من (حكاية مشتت ) "الفصل الثاني " - ( طفل عدواني ) بعد مرور عام كامل ع

Diamond_6889
Diamond_6889EG
8d ago
ظي رواية حياتي الجزء التاني من (حكاية مشتت ) "الفصل الثاني " - ( طفل عدواني ) بعد مرور عام كامل على احداث الفصل الاول ، نرى الطفل بعد ان اشترك له والده في تدريب الملاكمة منذ ان اتم سن التاسعة من عمره ، نرى الطفل ليس ماهراً في الملاكمة لاكن تظهر عليه عدوانية شديدة مكبوتة مع مرور الايام . بدأ الاب في تعليم ابنه مادة العلوم بسبب انجذاب الطفل لها وشرح له في مساء ذلك اليوم كيفية التكاثر في البشر ، رسم له الاعضاء التناسلية للأنسان وشرح له ما يتم في تلك العملية وانها تتم بين الزجين وإن لم يكونو متزوجين فـ يصبح ذلك( زنا ) وفي حينها استوعب الطفل ما حدث في ذلك اليومِ اللذي ظل محفوراً في ذاكرته وسأل نفسه في عقله ؛ " هل ما رأيته ذلك اليوم كان حقيقة " !! * شرح له والده كذلك السموم والغاز وان الغاز قد يقتل الشخص إذا تراكم في مكانٍ مغلق ، نرى مساء ذاك اليوم الاب نائماً في غرفته والطفل جالس في صالون البيت ناظراً لزجاجة مبيد حشرات كبيرة ، نرى بعدها مشهداً للطفل يغلق الباب على والده اثناء نومه وقام برش زجاجة الغاز كاملةً داخل الغرفة عن طريق مدخل المفتاح ؛ يسمع بعدها سعال والده القوي واستغاثته لاكنه لا يبالي ، نرى بعد نص ساعة الاب خارجً من الغرفة مع وجه محمر وعيون دموية ، و صوت انفاسه المكتوم يشبه تحرك المفاصل المعدنية الصدئة من شدة الغاز على صدره ؛ بدأ الاب في ضرب ابنه بلا تردد بـ عصاة معدنية كبيرة على قدميه وظهره ، نراه يحمل بعدها سكينً وينزل بها مباشرةً ناحية الابن !! * استقرت السكين في فخذ الولد ! دخل نصف النصل في فخذه بالفعل وسحبها الاب وظل الطفل يتألم بشدة بعد تلك الضربة .. ذُعر والده وقام يجلب بعض المواد الطبية ولف قدميه لاكنه لم يصتحبه إلى أي مشفى ، خوفِ من المسائلاتِ القانونية . " من تربى في بيتهِ على العدوانية لن يرى احدً منه الحنان "

تمت مشاركة هذا المقال بواسطة أحد أعضاء المجتمع ولا يعكس بالضرورة الآراء الرسمية.