عارفين جمله ( طلعني ل سابع سماء ونزلني علي جدور رقبتي ل سابع ارض ) اهو انا اللي عملت ف نفسي كداااا💔 كنت بحب دراستي اوي اوي . كنت من الاوائل ف المرحله الاعداديه كلها ، مكانش فيه اهتمام ف البيت بيا ولا حتي بمزاكرتي . بس انا كنت محافظه علي دا اوي . يعني مش من الأولاد اللي باباهم ومامتهم يقولوا لهم زاكرو ولو مذاكرتش هيكون فيه عقاب وكدا لا بالعكس تماما . كانت بتوصل معاهم أنهم هما اللي يقولوا لي كفايه مزاكره علشان يعني بذاكر كتير ، والي أن دخلت ثانويه عامه . فضلت علي نفس المستوي لحد تانيه ثانوي ، وحتي ف تالته ثانوي شديت جامد وركزت كانت حياتي عباره عن مزاكره ودروس ونوم وبس حرفيا لحد لما جه يوم النتيجه لقيت نفسي جايبه مجموع لو ما كنتش بذاكر كنت جبت احسن منه دخلت كليه بكرها جدا من يومها وانا مش انا حاسه وكأني كانت الحياة قبل الثانويه شئ وبعدها شي تاني خالص وكأني بتعرف علي الدنيا من جديد دخلت ف حاله اكتأب . مش بخرج من أودتي دايما بلوم نفس . معنديش ثقه ف نفسي مع أن كل أصحابي جابوا مجموع زيي كدا . بس حياتهم ماشيه طبيعي وعادي جدا . انا اللي واقفه لسه مكاني ، محدش مقدر ولا حاسس بيا لا من أصحاب ولا من أهل ولا اي حد اصلا فكرت كتير ارضي واللي عمله ربنا لكن بفشل ف كل مره وبرجع ل عزلتي ولومي ل نفسي مع اني مقصرتش ف مزاكرتي حاسه كنت عايشه ف الخيال مش عارفه المفروض كنت عملت ايه وما عملتهوش اتحولت من انسانه مرحه بتحب الحياة ومتفائله وعندها اصدقاء كتير . ل حياه فيها عزله وضلمه واكتأب ووجه شاحب بفكر اخلص من حياتي لأن مش شايفه ليها اي معني خلاص .