قرب

12 منشورات
Apple_16401
محتوى للبالغين

قد يحتوي هذا المنشور على محتوى حساس لماذا هذا مخفي؟

Candle_9214

بصو انا دلوقتي بنت عندي 15 سنه وانا بحاول احسن من شخصيتي انا الحمد لله شخصيه اجتماعيه بس بواجه مشكله اني معنديش حد قريب مني يعني لما بنتجمع مع العيله كل اتنين بيبقو المفضلين لبعض وانا بحاول اقرب من اي حد لاكن لاحظت أن محدش بيحب يقعد معايا وحتي اخويا الكبير في فرق بيني وبينه سنتين يعني المفروض يبقي اقرب حد ليا لاكن هو واخد حد من عيلتنا وبيقول عليه أخوه وكده وانا بتضايق لان مفيش موقف عن الاخوات غير وهو قالي اسم الشخص ده وبجد انا بزعل وبقعد اعيط ف انا عايزه اكون جذابه للناس أنهم يتكلمو معايا ويقعدو معايا وكده بس مش عارفه فممكن نصائح منكم

Coffee_9986
الموضوع: اي الحاجه الي خلتك تفضل ساكت وكاتم جواك ومش بتتكلم

فضلت ساكته لما اخدت صدمة ورا التانية مكنتش فاهمه ليه بيحصلى كدا و ليه محدش اشترانى و الكل باعنى حتى اقرب الناس ليا و ده خلانى افكر اكتر ف ليه انا متحبتش من اى حد خالص مع أن شكلى حلو و بفكر فى كل اللى حواليا قبل ما افكر فى نفسى

Corn_13918

أنا لا أكتب هذا لأصدم أحدًا، ولا لأتمرد بشكل فارغ، بل لأنني وصلت لنقطة لم يعد الصمت فيها حلًا، نقطة أدركت فيها أن تجاهل الاحتياج لا يُلغيه، بل يجعله أثقل، وأكثر حضورًا في الداخل. كبرنا في بيئة تضع الكثير من القيود حول أبسط ما فينا، تعلمنا أن نكبت، أن نخفي، أن نخجل من أشياء طبيعية، حتى صرنا نخاف من أنفسنا أحيانًا، نخاف من مشاعرنا، ومن رغبتنا في القرب، كأن الإنسان مطالب أن يعيش منقوصًا كي يُرضي صورة لا تخصه. أنا لا أبحث عن شيء سطحي أو عابر، ولا أستطيع أصلًا أن أكون كذلك، لأن القرب عندي لا يبدأ من الجسد، بل من الإحساس، من الشعور بأن هناك اتصال حقيقي، أن هناك راحة تجعل كل شيء يأتي بعدها بشكل طبيعي وصادق، ولهذا كان الأمر أصعب، لأنني لا أستطيع أن أفصل بين ما أشعر به وما أعيشه. لكن رغم هذا، لا يمكنني إنكار أن لدي احتياجًا واضحًا، إنسانيًا، بسيطًا في جوهره، أن أكون قريبًا، أن أعيش هذا الجانب من الحياة دون أن أشعر أنني أخطئ أو أتحايل على نفسي، أن أجد إنسانة تملك الجرأة أن ترى هذا الاحتياج كما هو، دون تضخيم أو خوف، وتفهم أن الصدق فيه أهم من أي قالب مفروض. أنا لا أبحث عن شكل تقليدي للعلاقة، ولا عن مسار مرسوم مسبقًا، بل عن مساحة حقيقية بين شخصين، فيها احترام، ووعي، وأمان، مساحة نكون فيها كما نحن، دون ضغط أو تمثيل، لأن ما أريده في النهاية ليس مجرد تجربة، بل شعور بأنني أعيش جزءًا مني كان مؤجلًا طويلًا.

Blueberry_8678

انا اكتر واحد ف الدنيا دي ممكن يتضحك عليه يجي واحد صاحبي يقرب مني ف فترات معينه ويبعد ف فترات معينه ولما يعوزني ف حاجه دايما يلاقيني وانا لو عوزته ف موقف عينه ف عيني ومساعدنيش والمشكله انه بصدقه وهو قريب علي طول يقولي انت أعز صحابي وانت كويس وانت كذا وكذا وطول مهو جمبي يمدح فيا دايما يكون جمبي لو عندنا practical ف الكليه لاني كويس فيه وعمري ما بخلت عليه ب معلومه وكنت افضل جمبه ساعات عشان يطلع شغل حلو خلصنا الشغل دا لقيته مره واحده بعد خالص وجه ف الفتره اللي فاتت قرب علي طول معايا رايح جاي جه دلوقتي قدامي ف امتحان انا مبحبش اسال حد بس هو عشان صاحبي وقريب مني عني الباقي كنا ماشيين والدكتور بيلم ف سالته ع سؤال اختياري كان ممكن يقوله بكل بساطه بعد عينه عني وقال معرفش وبعد طلع حالل الاسئله عادي انا مش بشجع حوار الغش يجماعه بس احنا قليلين وكلنا بنساعد بعض ف اي مواد وانا اصلا مش بحب اسأل بس سألته هو والشباب كلها بتسال بعض وهو بيجاوب معاهم انا مش زعلان من فكرة السؤال والله انا عارف ان الدرجه رزق ومعنديش مشاكل انقصهم اقسم بالله عادي عندي انا ف الفكره العامه هو بيجاوب مع باقي صحابنا واحنا عملنا كده كذا كره وكان اخر الوقت وانا مزنوق وشايفني وواقف جمبي وعمل كده المشكله انه الفتره اللي فاتت صاحبي دا كان قريب جدا جدا مني ليه عمل كده وحاليا بيبتدي يبعد زي زمان بقي يشيل عينه من عليا ف الجامعه وبيهرب عينه مني انا زهقت ومش عارف دا عيب عندي ولا عنده

Cloud_4273

بوست مهم و بجد محتاج كل راي حتي لو نفس رايك اتكتب بس هيفرق انا ليا واحد صحبي يعز عليا اوي انا و هو 23 سنه يعني مش عيال في فرق نضج واضح هو ناضج اوي و شاف اكتر مني و انا بالنسباله مشوفتش حاجه اوي و احنا صحاب بقالنا سنه و نص بس بقينا قريبين نيك لبعض فا المهم ان انا لو قاعد مع حد انا حرفيا مش ببطل شكر فيه و قد اي هو مغيرلي حياتي و حرفيا مبعرفش سيرته تيجي قدامي غير لما اخلي الي قدامي يستغرب ان في شخص كامل كده و برضو ممكن اتضايق لو مثلا لقيته نازل مع حد من صحابنا احنا الاتنين و مقليش مثلا فا ممكن اتخنق منه و بسبب الحوار ده بقيت اخاف الناس تفهمنا غلط او الحاجات بتاعت الجيل ده عشان الوضع بقي صعب و في نفس الوقت خايف من كتر النفخ فيه يفرقع في وشي و يزهق و يبدا يبعد واحده واحده فا هل الي بعمله ده عادي اي صحاب اتنين قريبين من بعض بيعملوه ولا انا محتاج اراجع نفسي ؟

Corn_4859

يوزر T زي الاسم فوق وحدتي لم تكن انسحابًا من العالم بقدر ما كانت نتيجة طبيعية لكوني أرى وأشعر بطريقة لا تشبه السائد، فأنا لا أُجيد المرور الخفيف فوق الأشياء، ولا أرتاح للعلاقات التي تكتفي بالسطح، ولهذا وجدت نفسي طويلًا في مساحة بينية، لا منتمٍ تمامًا ولا راغب في التكيّف على حساب حقيقتي. اختلافي جعلني أتعامل مع الحياة كحوار مفتوح لا كقائمة تعليمات، أفتش في المعنى قبل الشكل، وفي الصدق قبل القبول الاجتماعي، فأصبح التفكير عندي مشاركة داخلية مستمرة، والشعور تجربة كاملة لا أختزلها ولا أعتذر عنها، لكن هذا العمق حين لا يجد من يحتضنه يتحول إلى عزلة صامتة. أنا أبحث عن علاقة لا تُدار بالقواعد الجاهزة، علاقة أشارك فيها أفكاري بلا خوف من أن أبدو غريبًا، ومشاعري العاطفية بلا دفاع، ورغبتي الجسدية بوصفها لغة أخرى للقرب والاختيار، لا نزوة ولا انتقاصًا من الوعي، بل امتدادًا له، علاقة نعترف فيها بأن الإنسان لا ينقسم إلى عقل وجسد، بل يتكامل بهما. أرغب في مشاركة تفاصيل حياتي اليومية الصغيرة، تلك التي لا تُكتب ولا تُقال للعلن، اللحظات العابرة التي تكتسب معناها فقط حين تُشارك، لأن القرب الحقيقي لا يُقاس بالكلمات الكبيرة، بل بالقدرة على أن نكون حاضرين في أبسط الأشياء. وإن كان هذا البحث قد طال، فذلك لأنني لا أبحث عن أي حضور، بل عن حضور يرى الاختلاف مساحة للقاء لا سببًا للنفور، شراكة بين شخصين كاملين اختارا أن يلتقيا لا ليكملا نقصًا، بل ليجعل كلٌّ منهما حياة الآخر أكثر اتساعًا وصدقًا.

Corn_4859

يوزر T زي الاسم فوق أحيانًا أنظر حولي وأتساءل كيف أصبح كل شيء معقّدًا إلى هذا الحد، كيف تحوّل المجتمع إلى منظومة تخاف من أبسط ما في الإنسان، من حريته، من صوته، من رغبته في أن يعيش دون وصاية، لماذا يُربّى الإنسان هنا على الخوف مرتين، مرة من الناس، ومرة من الصورة التي زرعوها داخله عن الناس، حتى وهو وحده يظل مُراقَبًا، كأن العيون لا تغادره أبدًا. هذا الثقل لا يتوقف عند حدود السلوك، بل يمتد إلى أعمق ما فينا، إلى العاطفة، إلى القرب، إلى تلك الرغبة الطبيعية في أن يلتقي إنسان بآخر دون أن يتحول ذلك إلى معركة أخلاقية أو اختبار اجتماعي، كأن الفطرة نفسها أصبحت موضع شك، وكأن كل محاولة للصدق يجب أن تمر عبر سلسلة من الأحكام المسبقة قبل أن تُعاش. والأصعب من ذلك أن المرأة تتحمل العبء الأكبر من هذا الخوف، تُربّى منذ البداية على الحذر من نفسها، على الشك في مشاعرها، وعلى ربط رغبتها بصورة مشوّهة عنها، فيصبح داخلها صوتان، صوتها الحقيقي، وصوت المجتمع الذي لا يصمت، يراقبها حتى في أكثر لحظاتها صدقًا، فيحوّل ما هو إنساني إلى شعور بالذنب، وما هو فطري إلى تهمة. وهنا لا يعود الأمر مجرد لقاء بين شخصين، بل يتحول إلى مساحة مليئة بالحسابات، بالخوف من الخطأ، من العواقب، من نظرة الآخرين، وكأن القرب لم يعد تجربة إنسانية بسيطة، بل قرارًا محفوفًا بالقلق، يحتاج إلى شجاعة مضاعفة، خصوصًا لمن تدفع ثمنه الأكبر إن حُكم عليها. أحيانًا أشعر بثقل هذا الواقع، بثقل أن تبحث عن شيء بسيط وصادق في بيئة تُحمّله أكثر مما يحتمل، أن تحاول أن تعيش بشكل طبيعي فتجد نفسك تقاوم أفكارًا ليست لك، ومخاوف لم تخترها، وحدودًا لم ترسمها، ومع ذلك تفرض نفسها عليك كأنها الحقيقة الوحيدة. ورغم كل هذا، يبقى داخلي إيمان هادئ بأن ما هو صادق لا يموت، وأن الإنسان، مهما تم تقييده، يظل يبحث عن مساحة يعيش فيها كما هو، دون خوف، دون أقنعة، مساحة لا يكون فيها القرب جريمة، ولا الصدق مخاطرة، بل مجرد تعبير بسيط عن إنسان يريد أن يحيا كما يشعر.