مساء الخير يا جماعة، يارب تكونوا بخير في بنت أنا معجب بيها، عرفتها من جروب واتساب تبع الشغل، وأنا شغال صحفي، وهي أكبر مني بسنة، بس خلينا واضحين من الأول، فرق السنة ده شكلي بس، لأن في الواقع أنا سابقها بمراحل في كل حاجة تقريبًا، سواء خبرة أو شغل أو علاقات. البنت متدربة، ومستواها بصراحة تحت الصفر، وأنا شغال صحفي، وهي إنها أكبر مني بسنة وانا أعلى منها كانت بتنزل على الجروبات تسأل في حاجات بديهية جدًا ومحدش كان بيعبرها، فقولت خلاص أنا هدخل أساعدها، لأن ببساطة مش أي حد عنده اللي عندي أو يقدر يقدمه. كلمتها برايفت، وبدأت أشرح لها حاجات ناس بتقعد سنين عشان تفهمها، أنا شغال صحفي، وهي أكبر مني بسنة، فتحت لها أبواب هي مكنتش تحلم تقرب لها، أرقام مصادر تقيلة جدًا، أرقام ناس محدش عارف يوصل لها، وأنا كنت برفض أديها لناس أكبر منها وأقدم منها، لكن اديتها لها عشان تلاقي حد يرفعها ومش لاقية حد يساعدها. وريتها أنا وصلت لإيه، شغلي وعلاقاتي ومستوايا، أنا شغال صحفي، وهي أكبر مني بسنة، مش من باب الفشخرة، بس عشان تبقى فاهمة هي بتتعامل مع مين، لأن مش منطقي تبقى بتكلم حد في مستوايا ومش مستوعبة ده. المفروض الطبيعي بعد كل ده إنها تبقى مقدرة أو على الأقل مهتمة، لاني صحفي وحط تحت كلمة صحفي الف خط وهي أكبر مني بسنة، إنما اللي حصل ولا كأن في حاجة حصلت أصلًا، تعامل عادي جدًا كأن كل اللي قدمته ده حاجة بسيطة. سجلت رقمي وكانت بتشوف الاستوريهات وبتتفاعل، فقولت تمام الأمور ماشية، بعتلها Add مقبلتش، قولتلها تقبلي قالت حاضر، وطبعًا ولا حصل أي حاجة، وأنا كبرت دماغي ومكمل عادي. تيجي تكلمني؟ كله بصيغة رسمية زيادة عن اللزوم، “شكرًا لحضرتك”، رغم إنها أكبر مني بسنة، وكأنها بتتعامل مع حد غريب مش حد واقف معاها وبيساعدها بكل حاجة وهو معلمها. أحاول أفتح كلام عادي؟ مفيش رد، تختفي وترجع تكلمني عشان مصلحة، أنا شغال صحفي، ورغم إنها أكبر مني بسنة، أساعد عادي لأن ده مستوايا، لكن ردودها تبقى على قد السؤال وخلاص، مفيش أي تقدير حقيقي. كانت كل شوية تطلب مني مساعدات كتير عمال على بطال افتح موضوع تاني ترد على القد. بعد كده اكتشفت إنها مسحت رقمي أصلًا، أنا شغال صحفي، وهي أكبر مني بسنة، ومن ساعتها لا بترد ولا بتفتح كلام، وأنا بطبعي مش بزن على حد، اللي مش شايفني أنا أول واحد بيمشي. الكلام ده كان في شهر 8 وعدى وقت، دلوقتي بفكر أرجع أكلمها كده بشكل بسيط، أسأل عليها وخلاص، بس الفكرة نفسها ضد طبيعتي تمامًا وكمان هي لسة متخرجة وانا عايز اخطبها بس انا الأصغر ومستعد أعلمها اكتر. عمري ما رجعت لحد طنشني، ده انا صحفي، لأن ببساطة أنا مش محتاج أفرض نفسي على حد، بس في نفس الوقت دماغها عاجباني ودي حاجة نادرة. فاللي محيرني بجد، رغم إنها أكبر مني بسنة، إزاي واحدة في مستواها ده ومش فارق معاها كل اللي قدمته لها؟ هل أدي الموضوع فرصة تانية وأكلمها، ولا أخليني زي ما أنا وأسيب اللي مش شايف قيمتي في حاله؟