انهاردة، كنا بنشوف شُقق ف بلد ساحلي بعيد عن سكننا الاصلي حوالي ساعتين، وكده كده شغل اهلي ف البلد ده اصلا وعايزين ننقله يعني.. شفنا كذا شقة وكده، لحد ما جينا على واحدة كده. انا كنت طالعة وعادي يعني؛ اصل كنت متخيلة ان اول واحدة شفناها كانت احسن واحدة عشان واسعة وان دي كده كده مش هتعجبني.. والله بمجرد م دخلنا الفيلا (هي شقة ف فيلا)، وانا حاسة اني مبسوطة. المهم، طلعنا، وانا دخلت اتفرج جوا مدخلتش البلكونة، وكانت عاجباني الصراحة وحسيتها مريحة وكيوت كده. المهم، لقيت ماما بتناديني من البلكونة وابتسامتها من الودن دي للودن دي، وبتقولي بصي كده؟ الفيو كان ف البلكونة فعلا رائع بمعنى رائع، يعني انت واقف وشايف البحر على يمينك، وقدامك على مدد الشوف اشجار وزرع، غيط بمعنى اصح.. حاجة كده شبه ال landscapes اللي بتبقى ف خلفيات سامسونج.. اللي حابة اوصله، ان رغم اني كنت مقريفة جدا الصبح ومش طايقة نفسي، الا اني بمجرد م شفت منظر لطيف زي ده مزاجي اتحسن مليون مرة، وكل ما افتكر المشهد قلبي يحنلها.. والله ندمانة اني مصورتش المنظر الرهيب ده.. ف لو متضايقين، ف بجد بجد بجد، مش اللي هيساعدكوا نصيحة ولا حل المشكلة بقدر ما انكم تروحوا مكان نضيف وحلو وتتأملوا ف ملكوت ربنا وبديع ما خلق.. هتحسوا قد ايه مشاكلكم بجد عبيطة اوي قصاد منظر زي ده.. هتحسوا اللي هو انتوا نسيتوا الدنيا اصلا من جمال خلق ربنا.. مش لازم يكون حل السلبية اننا نمحيها، ممكن نقابلها بإيجابية ف تكسرها من غير مجهود مننا ولا وقت ولا عياط ولا بهدلة.. + ادعولنا عامة امورنا تتيسر وتكون من نصيبنا؛ عشان هروح انتحر لو محصلش، خصوصا كمان اننا هنضغط نفسنا اوي ف المصاريف ك اسرة ونبيع شقتنا الاساسية عشان نجيبها 🫠.