أنا اكتشفت من فترة انى مريضة بالمثالية.. في الأول كنت شايفه ان ده حاجة عادية و حلوة في شخصيتي، بس جيت من كام يوم قولت أدخل اقرأ لأن كنت سمعت قبل كده عن ان المثالية تعتبر مرض أنا زمان مكنتش بصدق، بس لأن طبعا حاولت التغيير من بعد ثانوية عامة، لما قرأت اكتشفت انى فعلا كنت مريضة بالمثالية و ده مش حلو خالص مع بعض الأشياء.. الموضوع مطلعش اجتهاد ولا شطارة زي ما كنت فاكرة، طلع عبء نفسي رهيب. إنك تفضل طول الوقت مستني اللحظة المثالية، أو النتيجة اللي مفيش فيها غلطة، ده بيخليك تحس إنك 'واقف' مكانك من كتر الخوف من الفشل. قررت أتصالح مع فكرة إني 'بني آدمة' عادي أغلط، وعادي مطلعش أحسن حاجة في الدنيا من أول مرة. بس اللى شايفه انه كويس ان من قبل ما اعرف اللى كنت فيه اسمه اى حاولت اغير ده شوية، لأن ده كان بيسببلى ارهاق نفسي و جسدى كمان ده طبعا على حسب الحاجة اللى هتتعمل بيترتب عليها، بس مش هكدب عليكوا ولا على نفسي، يعتبر أنا لسه مريضة بيها، ممكن تكون النسبة قلت مع حاجات معينة زى مثلا ان كنت بستنى الوقت المناسب للمذاكرة مثلا، و ده حاليا معدش موجود لأن أنا اللى بعمل الوقت المناسب بهيئته المناسبة ليا، و اللى خلانى اعرف ان لسه زى منا، ان لسه من كام شهر كنت بعمل برزنتيشن مع صحابي ونا مكنتش حابة اللى هما عملوا ف عملته أنا يومها كنت بعمل واحد خاص بيا خلصته و دخلت على التانى فضلت سهرانة عليه لوحدى و هما كلهم ناموا، اللى مش فاهم انى المرهق ف كده ان لما اجى انا اعمل الحاجة أنا بيذل جهدى كله بس علشان اطلع الحاجة بالصورة الممتازة غير كده بحس انى معملتش حاجة و ان تعبي ضاع و انه وحش حتى انا كده في النضافه و اى حاجة بعملها حتى لو هطبخ او اعمل حاجة مثلا تعبت بجد الله المستعان