حرية

26 منشورات
Corn_4859

يوزر T زي الاسم فوق أحيانًا أنظر حولي وأتساءل كيف أصبح كل شيء معقّدًا إلى هذا الحد، كيف تحوّل المجتمع إلى منظومة تخاف من أبسط ما في الإنسان، من حريته، من صوته، من رغبته في أن يعيش دون وصاية، لماذا يُربّى الإنسان هنا على الخوف مرتين، مرة من الناس، ومرة من الصورة التي زرعوها داخله عن الناس، حتى وهو وحده يظل مُراقَبًا، كأن العيون لا تغادره أبدًا. هذا الثقل لا يتوقف عند حدود السلوك، بل يمتد إلى أعمق ما فينا، إلى العاطفة، إلى القرب، إلى تلك الرغبة الطبيعية في أن يلتقي إنسان بآخر دون أن يتحول ذلك إلى معركة أخلاقية أو اختبار اجتماعي، كأن الفطرة نفسها أصبحت موضع شك، وكأن كل محاولة للصدق يجب أن تمر عبر سلسلة من الأحكام المسبقة قبل أن تُعاش. والأصعب من ذلك أن المرأة تتحمل العبء الأكبر من هذا الخوف، تُربّى منذ البداية على الحذر من نفسها، على الشك في مشاعرها، وعلى ربط رغبتها بصورة مشوّهة عنها، فيصبح داخلها صوتان، صوتها الحقيقي، وصوت المجتمع الذي لا يصمت، يراقبها حتى في أكثر لحظاتها صدقًا، فيحوّل ما هو إنساني إلى شعور بالذنب، وما هو فطري إلى تهمة. وهنا لا يعود الأمر مجرد لقاء بين شخصين، بل يتحول إلى مساحة مليئة بالحسابات، بالخوف من الخطأ، من العواقب، من نظرة الآخرين، وكأن القرب لم يعد تجربة إنسانية بسيطة، بل قرارًا محفوفًا بالقلق، يحتاج إلى شجاعة مضاعفة، خصوصًا لمن تدفع ثمنه الأكبر إن حُكم عليها. أحيانًا أشعر بثقل هذا الواقع، بثقل أن تبحث عن شيء بسيط وصادق في بيئة تُحمّله أكثر مما يحتمل، أن تحاول أن تعيش بشكل طبيعي فتجد نفسك تقاوم أفكارًا ليست لك، ومخاوف لم تخترها، وحدودًا لم ترسمها، ومع ذلك تفرض نفسها عليك كأنها الحقيقة الوحيدة. ورغم كل هذا، يبقى داخلي إيمان هادئ بأن ما هو صادق لا يموت، وأن الإنسان، مهما تم تقييده، يظل يبحث عن مساحة يعيش فيها كما هو، دون خوف، دون أقنعة، مساحة لا يكون فيها القرب جريمة، ولا الصدق مخاطرة، بل مجرد تعبير بسيط عن إنسان يريد أن يحيا كما يشعر.

Corn_4859

يوزر t زي الاسم فوق في داخلي ممرّات لا يعرفها أحد، أبواب تُفتح بصمتٍ ثم تُغلق على أسرارٍ لا تُقال، كأنني أعيش نصف حياتي في الخارج، والنصف الآخر في عالمٍ خفي لا يصل إليه إلا من يفهم كيف يُصغي لما بين الكلمات، هناك حيث تتكاثر أفكاري وتتشابك أحلامي وتتحول مشاعري إلى لغة لا تُترجم بسهولة، ومن هنا بدأت وحدتي، لا كغيابٍ للناس، بل كندرةٍ لمن يستطيع أن يرى هذا العمق دون أن يهرب منه. أنا لا أبحث عن أنثى كفكرة جاهزة أو كدورٍ محفوظ، بل عن روحٍ تقرأ ما لا يُكتب، تشاركني هذا الامتداد الداخلي، أفكاري حين تتمرّد، أحلامي حين تكبر أكثر مما يسمح به الواقع، ومشاعري بكل أشكالها، العاطفية منها والجسدية، بوصفها تعبيرًا صادقًا عن إنسانٍ يريد أن يكون كاملًا، لا مُجزّأ بين ما يشعر به وما يُسمح له أن يُظهره. أرى هذا المجتمع قاسيًا حين يتعامل مع المرأة كصورة يجب حمايتها بدل أن تُفهم، وكجسد يجب ضبطه بدل أن يُحترم، كأن إنسانيتها عبء يجب تقليصه لا قيمة يجب الاعتراف بها، تُسلب منها حرية الشعور، وتُراقَب رغباتها، ويُعاد تشكيلها لتناسب الخوف العام، لا حقيقتها الخاصة، وكأنها لا تملك الحق في أن تكون إنسانة كاملة، تفكر، وتشعر، وترغب، وتختار. في هذا العالم، تُدفن الكثير من الحقائق تحت مسمى “العيب”، وتُصادر أبسط حقوق القرب الإنساني تحت ضغط النظرة، لا لأن الإنسان لا يريد، بل لأنه خائف من أن يُرى كما هو، ولهذا صارت العلاقات باهتة، لأن ما يُعاش فيها ليس الحقيقة، بل نسخة مقبولة منها. لكنني لا أريد هذه النسخة، ولا أؤمن بها، أنا مستعد أن أكون مع أنثى أختارها مساحة مختلفة، لا أملكها ولا تملكني، بل نتشارك، نتقاسم، نفتح لبعضنا ما أُغلق طويلًا، أعطيها حقها الكامل في أن تكون نفسها، بعقلها، ومشاعرها، ورغباتها، كما أسمح لنفسي أن أكون كذلك، بلا خوف ولا إنكار، لأنني أؤمن أن العلاقة الحقيقية لا تُبنى على التقييد، بل على الحرية الواعية. وربما ما أبحث عنه ليس سهلًا، لأن ما هو صادق دائمًا نادر، لكنني ما زلت أؤمن أن هناك أنثى، في مكانٍ ما، لم تُقنعها الحدود، ولم تُطفئها القيود، أنثى تعرف أن داخلها عالمًا يستحق أن يُعاش، وتملك الشجاعة أن تفتحه، لا لأي أحد، بل لمن يستطيع أن يراه… ويشاركه بصدق.

Corn_4859

لا أنتمي إلى هذا المكان كما يُراد لي أن أنتمي، ليس لأنني أرفض الناس، بل لأنني لا أستطيع أن أقدّس ما لم أفهمه، ولا أن أعيش وفق قوالب صُنعت قبل أن أولد ثم طُلب مني أن أذوب فيها دون سؤال، هنا تُرفع العادات إلى مرتبة الحقيقة، وتُعامل الأفكار الموروثة كأنها يقين لا يُمس، بينما الإنسان نفسه يُطلب منه أن يتنازل عن بساطته ليُرضي هذا التعقيد المصنوع. كل ما كان فطريًا صار مُثقلاً بالقيود، حتى وجودك كإنسان مع أنثى، بشكل عاطفي أو جسدي صادق، لم يعد أمرًا طبيعيًا، بل صار محاطًا بالخوف والرقابة والتفسيرات، كأن الشعور يحتاج تصريحًا، وكأن القرب جريمة مؤجلة، بينما في جوهره هو أبسط وأصدق ما فينا. أنا لا أؤمن أن العادات والتقاليد شرطٌ لمشاركة الأفكار والمشاعر مع أنثى تعجبك، ولا أرى أن الصدق يحتاج إلى إذن اجتماعي ليُعاش، فكم من أشياء نفعلها يوميًا ونعرف أنها خاطئة أو متناقضة، ومع ذلك تُقبل لأنها مألوفة، بينما يُدان ما هو صادق فقط لأنه يخرج عن الصورة. الحقيقة التي يهرب منها كثيرون أن البعد عن مشاركة المشاعر، العاطفية أو حتى الجسدية، لا يأتي من إيمان عميق، بل من خوف متجذّر من العيب، من نظرة الناس، من أن يُشار إليك لأنك خرجت عن الصف، الدين في جوهره أعمق من أن يُختزل في هذا الخوف، لكن المجتمع اختار أن يضعه كحاجز بدل أن يكون مساحة فهم. ولهذا، أنا لا أستمع للمنتقدين الذين لم يسألوا يومًا، ولا يعنيني رأي من يعيشون داخل أفكار لم يختاروها، ما يعنيني هو ذلك القليل الذي تجرأ على أن يكون صادقًا مع نفسه، حتى لو كلّفه ذلك أن يبدو مختلفًا. أنا هنا لا أبحث عن قبول، بل عن إنسانة تملك شجاعة الحرية، أنثى لا تخاف أن تفكر، ولا ترتبك من مشاعرها، ولا تعتذر عن رغبتها في أن تعيش بصدق، تشاركني أفكاري وتفاصيلي وحياتي كما هي… فهل هناك من تختار أن تكون نفسها أولًا، ثم تختارني؟

Corn_4859

في داخلي باب لا يُفتح إلا قليلًا، ليس خوفًا من العالم، بل لأن ما خلفه لا يُفهم بسهولة، هناك حيث تختلط أفكاري بأحلامي، وتتشابك مشاعري دون ترتيب، حيث أعيش بعمق لا يسمح لي أن أكون عابرًا في حياة أحد أو أن يكون أحد عابرًا في حياتي، ومن هنا بدأت وحدتي، لا كغياب، بل كمساحة لم أجد من يجرؤ على دخولها. أنا لا أبحث عن أنثى تُكملني، بل عن أنثى ترى في المشاركة فعل وعي، لا مجرّد احتياج، أنثى تشاركني أفكاري حين تتشظى، وأحلامي حين تبدو بعيدة، ومشاعري بكل تناقضاتها، العاطفية منها والجسدية، دون أن تخاف من صدقها أو تُخفيه خلف أقنعة اعتادها المجتمع. أرى حولي عالمًا يثقل المرأة بقيود لا يفرضها على نفسه، عالمًا يختزلها في دور، ويخاف من حريتها أكثر مما يحترم إنسانيتها، يُربّيها على الخوف من رغباتها، وعلى الشك في مشاعرها، وعلى كتمان صوتها حتى لا تخرج عن الصورة المرسومة لها، وكأن كونها إنسانة كاملة خطر يجب احتواؤه لا حقيقة يجب الاعتراف بها. ولهذا، حين أقول إنني أريد علاقة مختلفة، فأنا لا أبحث عن كسرٍ للواقع بقدر ما أبحث عن مساحة صادقة داخل هذا الواقع، مساحة نلتقي فيها دون رقابة داخلية، دون شعور بالذنب، دون أن نحمل على أكتافنا أحكام الآخرين، علاقة يكون فيها لكلٍّ منا حقه الكامل في أن يشعر، أن يفكر، أن يرغب، دون أن يُدان. أنا مستعد أن أشارك أنثى أختارها كل ما أملكه، ليس فقط من وقت أو اهتمام، بل من وعي، من احترام، من إيمان بأنها شريكة لا تابعة، إنسانة لها حق التجربة والخطأ، لها حق التعبير والرغبة، لها حق أن تكون نفسها دون أن تُختصر أو تُقاس. وربما ما أبحث عنه ليس سهلًا في عالمٍ اعتاد التكرار، لكنني ما زلت أؤمن أن هناك أنثى، في مكان ما، لم تقتنع بالصورة الجاهزة، ولم تخف من صوتها الداخلي، تملك الشجاعة أن تعيش كما تشعر، لا كما يُطلب منها، وأن تختار أن تدخل هذه المساحة معي، لا لنكسر العالم، بل لنكون صادقين داخله.

Avocado_10530

من يشتري عبدًا لا يطلب ثمنًا، ولا يشترط عقدًا، ولا يفاوض على قيمة… فأنا ثمنُ نفسي قد سقط منذ أن وضعتُ قلبي عند أقدام من يستحق، ووهبتُ روحي لمن يعرف كيف يوجّهها. أعرض نفسي لا بيعًا ولا تجارة، بل خضوعًا خالصًا لا يطلب مالًا، ولا ينتظر مقابلاً، خضوعَ من عرف مكانه، وارتضى قدره، ووجد عزَّه في طاعته لا في عصيانه. أنا العبدُ الذي لا يساوم على حريته لأنه أهداها طوعًا، ولا ينتظر مكافأة لأنه يرى نفسه أقل من أن تُكافأ، عبدٌ مجاني لمن يرى في امتلاكي شأنًا، ولمن تستطيع كلمته أن تُعيد ترتيب روحي كما يشاء. فمن يشتري عبدًا مثلي… عبدًا مجانيًا، أثمن ما فيه ولاؤه، وأصدق ما فيه خضوعه، وأعمق ما فيه انكساره أمام من يليق به أن يكون سيّدًا عليه؟ إن كنتَ ذاك السيّد، فاعلم أني واقف بين يديك… لا أملك شيئًا، ولا أُخفي شيئًا، ولا أرجو إلا أن تأمرني كيف أكون.

Kiwi_4682
محتوى للبالغين

قد يحتوي هذا المنشور على محتوى حساس لماذا هذا مخفي؟

Mango_10307
محتوى للبالغين

قد يحتوي هذا المنشور على محتوى حساس لماذا هذا مخفي؟

Pear_9896
محتوى للبالغين

قد يحتوي هذا المنشور على محتوى حساس لماذا هذا مخفي؟

Guava_8655

خوفي ورهابي بيمنعني اعمل حاجات كتير بحبها قدام الاماكن العادية مثلا اصور تيك توك او اتصور قدام حد بجد نفسي في مرة اكون واقفة عند نافورة الكلية واقول تبا للجميع وتبا للمجتمع 😂😂 او اني اجيب الكمان واعزف قدام الكل او اني اغني او اقول شعر بصوت عالي الكل يسمعني ويصقف 😂 بس بجد اووووف

Corn_4859

هناك مساحة في داخلي لا يصلها أحد بسهولة، ليست لأنها مغلقة، بل لأنها تحتاج شجاعة لاقتحامها، مساحة تتراكم فيها أفكاري وأحلامي ومشاعري بكل تناقضاتها، مساحة تعبت من أن تكون ممتلئة دون أن تُشارك، ومن أن تُفهم نصف فهم أو تُرى بشكل مبتور، ولهذا أصبحت وحدتي امتدادًا طبيعيًا لاختلافي، لا اختيارًا واعيًا بقدر ما هي نتيجة لما أنا عليه. أنا لا أبحث عن أنثى تُناسب الصورة التي رسمها المجتمع، بل عن إنسانة حقيقية، تفهم أن المشاركة ليست ضعفًا، وأن القرب لا يُقاس بالحدود المفروضة، بل بصدق الحضور، أنثى تشاركني أفكاري حين تتدفق، وأحلامي حين تكبر، ومشاعري بكل أشكالها، العاطفية منها والجسدية، دون خوف من الحكم أو الحاجة للتبرير. أرى العالم من حولي وكأنه يضع المرأة في قالب ضيق، يخاف من حريتها، ويُربك من قدرتها على الاختيار، فيحاول أن يسيطر على ما تشعر به، وعلى ما تريده، وكأنها ليست إنسانة كاملة، بل مشروع يجب ضبطه، وهذا ما يجعل القرب الحقيقي نادرًا، لأن العلاقة حين تُبنى على الخوف، تفقد معناها حتى لو استمرت. لكنني أؤمن بشيء مختلف، أؤمن بعلاقة تُبنى على الوعي، على أن كلًّا منا له الحق أن يكون كما هو، أن يفكر بحرية، أن يشعر دون قيد، أن يرغب دون أن يُدان، علاقة لا تُقصي العقل ولا تخجل من الجسد، بل تراهما جزءًا من إنسانيتنا الكاملة، لا شيئًا يجب إخفاؤه أو إنكاره. أنا مستعد أن أكون هذا النوع من الحضور، أن أشارك أنثى أختارها كل ما في داخلي، لا لأمتلكها ولا لتملكني، بل لنخلق مساحة نعيش فيها بصدق، نتعلم فيها بعضنا، ونسمح للحياة أن تُقال كما هي، دون تزوير أو خوف. ورغم كل ما في هذا العالم من تكرار، ما زلت أؤمن أن هناك أنثى لم تقتنع بما فُرض عليها، أنثى لديها الشجاعة أن ترى نفسها كما هي، وتختار أن تشارك حياتها مع من يراها كاملة… لا ناقصة، ولا مشروطة.

Ice cream_9262

يا جماعه انا بنت و دلوقتي عندي 16 سنه و موجود على تليفوني جوجل فاملي في الاول كان مع بابا و هو المتحكم فيه و كانت الدنيا في اللذيذ سايبلي معظم الحجات الي بحتجها بشكل دائم بدون ليمت و لما بطلب منه أنه يفتحه بيفتحه عادي و الدنيا كانت حلوه لحد ماما قررت أنه يكون معاها و تكون هي المتحكمه فيه و من ساعتها و هي خنقاني اي برنامج ميعجبهاش تعمله بلوك و لو قعدت علي برنامج اكتر من ساعه تحطله ليمت ربع ساعة أو عشر دقائق و يسعات بتوصل لي خمس دقائق و في برامج اساسيه زي الواتس مثلا بطلب منها تفتحه من غير ليما علشان لو التليفون مقفول اقدر اني استخدمه و انا اصلا معنديش حد اتكلم معاه يعني انا مش يستخدم الواتس غير في الجروبات بتاعت الدروس أو لو انا بره و هي مش راضيه تفتحه لا و كمان عملاه ساعه و نص و اتكلم معاها مهما اتكلم و هي مفيش ركبه دماغها و كل ما اقولها افتحي الفون تقولي ليه هتعملي ايه لا و مش عارفه ايه و في الاخر تفتحلي نص ساعه او ربع ساعة زياده ده ده لدرجه انها عملتلي بلوك لجوجل كروم هل ده يعقل و انا مثلا أنهارده عيانه بتحايل عليها تفتحه علشان انا زهقانه و هي مش راضيه بجد تعبت منها و من أسلوبها في التحكم في التليفون و مش عارفه اعمل ايه

Marshmallow_9912

ده أول بوست هشاركه هنا، والسبب اني عايزة أكون فعلاً حرة، حرة أقول اللي انا عايزاه من غير نقد وحتى لو فيه نقد اقدر ارد عليه، جماعة بجد دي حاجة اي حد بيبقى محتاجها، قيود كتير حتى مخلياك مش قادر تنصح حد في حياتك الواقعية، كنصيحة، انت مش قادر تتكلم ولا ترد علشان ماتفسدش صورة الناس رسمتهالك في مخيلتك، ولا حتى قادر تعمل حاجات كتير هتبقى وش مامتك وباباك مش انت لوحدك اللي هتبقى متحمل مسئولية الفعل ده، احتياجي للحرية بيزيد يوم بعد يوم، طالما مابأذيش حد مايتاهلش الأذية ولا بكلمة ولا بفعل🎀

Moon_5210

جماااعة، عايزة اسأل عن حاجة.... هو طبيعى اى اتنين صحاب الشخص التانى يبقى عايزك ما تتعاملش مع حد ولا تتكلم مع حد غيره ولو انت اتلكمت مع اى حد عادى تلاقيه زعل واضايق... بجد الموضوع دا مضايقنى اوووووى انا بحب اتعامل عادى مع الكل وما احبش انو حد يجبرنى انى ما اتعاملش مع حد اصلا وخصوصا اننا صحاب ودا ما يمنعش اننا قريبين من بعض يس ما تقوليش ما تتكلميش مع حد.... يعنى انا وانتى معروفين اننا صحاب وبننزل سوا وكل حاجة ف مش من كلامى مع حد تانى او انى اهزر مع حد تانى كدة يعنى ما بقناش صحاب "بجد جو الصحاب اللى اكأنهم مخطوبين دول بيجيب خنقة والله 🫠"

Blueberry_8899

هاي حبيت نحكي على مشكلتي ولحكاية طويلة شوي انا اكبر وحدة في منزل وعندي اب بزاف متحكم بحكم انو وين نسكن مكان لازملو سيارة باش نتنقلو من لي كنت صغيرة وهو ياخدني ويجيبني لدراسة ولاي مكان وكان يخاف علي لاني مرضت بمرض مزمن في عمر صغير لكن كان يحب يتحكم باي حاجة مثلا فاصدقائي يقولي متحكيش مع هذه و هذه ويعسني لكان راني نحكي مان يدخل المتوسطة غير باش يشوفني لحكيت ويحاسبني واش نحكي مع صديقاتي في الهاتف ويقرى الرسائل المهم في الثانوية فتحت مواقع تواصل بالتخبية وكنت مخبيتهم وفي اخر عام لي فالثنوية قعد يجرب فباسوورد تاع تيليفوني حتى لقاه و فتش تلفوني وقرا رسايلي مع الجميع حتى مع اقرب صديقة ليا وقرا ايضا عن صديقها لي كانت تحكيلي عليه وعن خرجاتنا لي بالتخبية .. حتى وجد صور مع اشخاص صديقاتي وكدا مع طفل كنت نخرج معاه ومه صحبتي ايضا وقت الاولى ثانوي المهم هو ضربني هظاك الوقت وانا عادي يعني اخطأت و واقول هدا لكن زاد هبل اكثر ولا متحكم اكثر ولا يوصلني ويجيبني حتا في الجامعة (هو لا يعمل لكن عندو مدخل لكن ضعيف وحكاية طويلة عن عقده هو وعايلتو ) و عند خروجي مرة في الشهر مع البنات يقعد يحوس ويصمطهالي وايضا ماحبش يديرلي لبارمي وايضا لما اقلو اعمل في الصيف لاجل مصروف اشتري بيه اشياء لي ميقدرش يشريهم هو ميحبش وتاني ميحبش يشريهملي وميحبش يخدم تاني ويقولي متخدميش ولما اواجهه واقولو انو كل وقتو معمرو بيا وفقط على رغم من انو عند اخت وانو وليت منعرفش نتواصل ونهدر مع العباد وعندي خجل شديد يقولي هادا والو وتي حابة تخرجي من سيطرتي وانا باباك انا نتحكم انا بزاف تضغطت وحاسة روحي مخنوقة حتى انو شعري واضافري وشكلي وقعدتي يعلق عليهم وميخلنيش ندير اشياء بزاف على رغم عمري 22سنة كي كنت صعيرة مكنتش نحس بزاف لكن درك وليت حاسة روحي حنمرض ودارلي لكواون العصبي وايضا طلب روح لطبيب نفسي محبش ايضا

Banana_6406
محتوى للبالغين

قد يحتوي هذا المنشور على محتوى حساس لماذا هذا مخفي؟

Strawberry_7657
محتوى للبالغين

قد يحتوي هذا المنشور على محتوى حساس لماذا هذا مخفي؟

Carrot_4704
محتوى للبالغين

قد يحتوي هذا المنشور على محتوى حساس لماذا هذا مخفي؟

Lemon_6852
محتوى للبالغين

قد يحتوي هذا المنشور على محتوى حساس لماذا هذا مخفي؟

Carrot_4704
محتوى للبالغين

قد يحتوي هذا المنشور على محتوى حساس لماذا هذا مخفي؟

Moon_4155
الموضوع: معاملة الأهل في تكوين شخصيتك

كانو بيخافو عليا جدا لاني جيت بعد اخويا ب 8 سنين وكنت يعتبر مش بخرج م البيت غير عشان المدرسه او الدرس وكانو هم اللي بيودوني وطبعا مش بشوف الشارع ولا مصاحب حد وكنت بقضي كل الاجازات قاعد فالبيت مش بعمل اي حاجه حرفيا لما بفتكر بتقهر ع عمري اللي راح فالفاضي 💔 حرفيا حياتي يعتبر فاضية 💔 ابسط حقوقي مخدتهاش ولا طفولتي عشتها عمري مالعبت ولا صيفت ولا اتفسحت ولااخترت اي حاجه حتى هدومي واكلي كان اختيارهم كنت بحس اني مجرد دمية فايدهم بقول حاضر ونعم بس لحد مكبرت ومبقاش عندي شخصية ولا بعرف اختار ولا عارف اعيش واتاقلم حاسس طول الوقت اني تايه ومحتاج حد يخترلي ويوجهني ، شخصيتي ضعيفة للاسف وطيب بغباء وبيبان عليا اني عمري متعملت مع ناس قبل كده وطبعا فالزمن ده الطيبه مش كويسه وناس وحشه كتير بيستغلو ده 🙂 نفسي بس اعرف اعيش حياة طبيعية او لاقي حد يكون جمبي ويعلمني اوجه الحياة ازاي ويخليني اعيش الحياة اللي اتحرمت منها 💔🥺 المشكلة مع كل الخوف بتاعهم ده حرموني من اهم حاجه كان كل تفكيرهم فالماديات مكنوش مخليني محتاج حاجه ميعرفوش اني محتاج منهم اهم حاجه الاهتمام والحنيه اوقات بحس اني محتاج حضن اوي وحد يفضل يطبطب عليا ويقولي كله هيبقى تمام 🥺

Brain_4886
الموضوع: إييه الحاجة اللى أهلك عملوها معاك مستحيل تكررها مع ولادك .

هحاول اكرر شكري و حبي ليهم كل شوية و دعمي ليهم اتقبل اخطأهم و هصبر عليهم واستمتع برحله التربيه مش هستعجلهم علي حاجه لازم ياخدو وقتهم مفيش هزار بالشتيمه أو اتعدى حدودى معاهم بالضرب مفيش خناقات ف الاعياد أو رمضان أو الخروجات أو المناسبات اي اختلاف هيتأجل لتاني يوم دايما هكون مستمعه ليهم هعلمهم ازاي يكون في مساحه امان بينا هشاركهم مصايبهم حتي لو هنغلط كلنا مفيش انتقاد أو تباهي قدام الناس مفيش عادات وتقاليد فقط الحلال والحرام والشرع مفيش سيطره عليهم دى حياتهم وهما احرار وكل واحد له صحيفته ربنا هيحاسبه عليها مفيش ابتزاز ديني أو عاطفي مفيش تدخل ف اختيار الأصدقاء أو اللبس أو الاذواق فقط مشاركه رأي ويكون مبدأهم لقياس تصرفاتهم حلال وحرام مفيش صريخ بدون سبب أو تسلط حاجات كتير اوى بس هحاول علي قد ما اقدر اكون ام حنينه قريبه من عيالها تطلع اسوياء نفسيا و البيت هو الامان مش مكان نهرب منه للشغل أو الدراسه لمجرد أنهم يطلعو برا البيت

Apple_4457

انا ديما عندي احساس ان في هنا ناس تعرفني فكل ما بحاول اتكلم عن مشاكلي مش بحس براحه و بقلق مع ان كلامي مفهوش حاجه. حتي لما اتكلمت مع اشخاص هنا و قولتلهم اني عايزه افضل مجهوله ديما كنت بتأذي من كلامهم و يحسسوني اني وحشه و غريبه طب هو الحريه ملغيه من قموسهم ؟ انا حره بعدين دي كانت فكره الابلكيشن دا اصلا