انا مبقتش فهمه احساسي حاسه اني بدات اشوف الدنيا الي حواليا بلا معنى بلا روح حاجات مش قادرة استوعبها حاسه اني بمشي فالدنيا بلا هدف بعد ما كنت بدعي بكذا حاجه بقيت اقول يارب استرها و دخلني الجنة مش عايزة حاجه من الدنيا في حاجات كتيرة في حياتي المفروض انها هتحصل و بكرن مبسوطة جدا ليها مش بقول هتحصل يعني حاجه في علم الغيب لسه اقصد حاجه مترتب ليها يعني بالفعل الاقي ان احساس السعادة ده راح كليا و افتكر اني هموت و الحاجة دي مش معايا هسبها و امشي يعني كل الي ضيعت عمري عليه مثلا هسيبه بكل بساطة و غيري هياخدة فبقيت مش متعلقة بحاجة بقيت شايفة ان كل حاجه عادي في حياتي مبقاش ليا اهداف دنياوية حتى في حاجات تانية مش قادرة افهمها زي حب الام لابنها حب عنترة لعبلة حب قيس لليلة و حب البنات للمكياج و الحب الرجال للنساء و حب الولاد للكورة و حب الدحيح للدرجات الي حواليا عندهم من الحب ده امال انا عندي انهي حب فيهم ده انا حتى وصلت لمرحلة انا مكنتش اتوقع اني اوصلها انا مبقاش فارق معايا حد مبقاش فارق معايا الحب و الاوهام الي دفعتي فيها حتى حاسه اني مستغرباهم بعيدا عن انه حرام لكن حتى مش مشتهياه زيهم بس في جزء فيا كنت حاسه انه نايم و صحي من شوية اني كنت بحب ماما اوي و انا صغيرة افتكر اني كنت اعيط و الاقيها مش فالبيت و تغيب حبه على ما ترجع اشتقت انها تذاكرلي و تزعقلي تاني اشتقت اني احضنها و انا صغيرة بعد ما اكون معيطة و هى تيجي تراضيني اشتقت للحضن ده اه ماما لسه عايشة ربنا يطول فعمرها و يحميها و يحمي كل امهات المسلمين لاولادهم و يرحم امواتنا جميعا بس حاسة اني كبرت و كل الحاجات الي معرفش اني كنت بحبها حاسه انها مبقتش موجودة لاني كبرت طول عمري كان نفسي اكبر و اكون حد بالغ زي ما كنت بشوف الناس الكبيرة لحد ما طلعت من الاوضة من شوية عشان اشرب ماية و لقيت ماما قاعدة بتذاكر لاخويا الصغير فجأة جالي احساس غريب زي ما يكون استرجعت جزء مني كنت ناسياه رغم اني بشوفها كل يوم على الحال ده بس اشتقت لحنيتها ليا و انا صغيرة انا دلوقتي بقول يارتني ارجع صغيرة تاني و ارجع احب ماما تنام جمبي شكرا 🌹