نفسي، طول ما أنا ماشي، مفضّلش أبص للي قاعد لوحده وأتضايق إنه مش معاه حد، وانزعج لما ألاقي طفل مبهدل وأشيل همّه إن كده أهله مش مديينه الاهتمام والرعاية الكافية. وأفكّر في طنط دي: ماشية إيه مضايقها يا عيني؟ والعصفورة دي شربت ولا عطشانة؟ والشخص اللي مضايق من حاجة جرّبتها وعيشت إحساسه قبل كده، فَـ أنا لازم أتصرف له وألحقه من اللي هو فيه. وأفضل حاسس بالذنب تجاه كل حاجة، علشان أنا بيتحتم عليّا إنقاذ البشرية، وأنا أساسًا مش عارف أنقذ نفسي، فصباح الفُل يعني!